Pages

عاجل

الصفحات

صنعاء لا تنسى: 49 عاماً على اغتيال الحمدي… دمٌ يروي ذاكرة وطن

صنعاء لا تنسى: 49 عاماً على اغتيال الحمدي… دمٌ يروي ذاكرة وطن

 



كتب: هلال جزيلان 775036841

في مثل هذا اليوم، قبل تسعة وأربعين عاماً، توقف قلبٌ في صنعاء، لكنه لم يسقط من الذاكرة. اغتيل الرئيس إبراهيم محمد الحمدي، ومعه أخوه عبد الله، في جريمة ما زالت الجرح المفتوح في جسد اليمن الحديث. واليوم، عادت صنعاء إلى ساحة الذكرى، لا لتؤبن، بل لتصرخ في وجه النسيان: “الحمدي لم يمت… مشروعه ما زال يقاوم”.


وسط حضور شعبي ورسمي، وأجواء يغلفها الحزن والغضب معاً، أقيمت فعالية تأبينية في العاصمة صنعاء، بمناسبة الذكرى الـ49 لاغتيال الرئيس الحمدي. وضعت أكاليل الزهور على القبرين، وقُرئت الفاتحة على روحين ما زالتا تسكنان وجدان اليمنيين، ثم توالت الكلمات: كلمة للواء الكهالي، وكلمة لعضو المكتب السياسي لأنصار الله، وكلمة للشيخ ضيف الله رسام رئيس التلاحم القبلي. ثلاث كلمات، وثلاث زوايا، لكنها جميعاً التقت على حقيقة واحدة: أن اغتيال الحمدي لم يكن مجرد جريمة سياسية، بل كان اغتيالاً لحلم دولة مدنية حديثة، ومشروع وحدوي كان يريد أن ينهض باليمن خارج الوصاية.


أولاً: المشهد… حين يتحول القبر إلى منصة


منذ الصباح، كانت الوجوه تتقاطر إلى مكان الفعالية، يحملون الزهور كما يُحمل العهد، وتعلو أصواتهم بشعارات الحرية والجمهورية. لم تكن الذكرى مجرد موعد سنوي، بل كانت وقفة احتجاجية على جريمة لم يُكشف كل ملابساتها بعد. بدت المدينة وكأنها تتنفس وجعاً قديماً، وكأن القبرين لم يكونا مكاناً للرحيل، بل منصة لخطاب سياسي طويل، ما زال ينتظر نهايته.


وُضع إكليلان من الزهور، وقرئت الفاتحة، ثم بدأت الكلمات. كانت كل كلمة أشبه بفصل من رواية لم تُكتب بعد. رواية بطلها رئيس أُغتيل، وخصومه كثر، وشهوده غائبون، وذاكرته تتسع كل عام.


ثانياً: اللواء الكهالي… “الدم لم يجف بعد”


كانت الكلمة الأولى للواء الكهالي، الذي تحدث بصوت يختلط فيه الحزن بالغضب. قال إن اغتيال الرئيس الحمدي عام 1977م لم يكن استهدافاً لشخص، بل كان استهدافاً لدولة كاملة، ومشروع وحدوي كان يريد أن يرفع اليمن من تحت العباءة الخارجية. وأضاف أن الجريمة لم تكن معزولة عن سياقها الإقليمي، وأن أيادٍ خارجية، وعلى رأسها النظام السعودي، كانت وراء التخطيط لها وتنفيذها عبر أدوات محلية.


“الدم لم يجف بعد”، بهذه العبارة لخّص اللواء الكهالي جوهر الذكرى. وقال إن الجرح الذي فُتح في 11 أكتوبر 1977 ما زال ينزف تحت الجلد اليمني، وإن إحياء الذكرى ليس طقساً عاطفياً، بل موقف سياسي يطالب بفتح ملف الاغتيال كاملاً، وكشف المتورطين، وتقديمهم للعدالة. كما دعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى التنبه للمؤامرات التي تستهدف وحدة اليمن، مؤكداً أن ما جرى للحمدي هو ذاته ما يُحاك اليوم بأشكال مختلفة.


ثالثاً: عضو المكتب السياسي لأنصار الله… “ذاكرة المقاومة لا تُقبر”


ثم جاءت كلمة عضو المكتب السياسي لأنصار الله، التي حملت بعداً سياسياً وتحليلياً. تحدث عن أن اغتيال الحمدي لم يكن حدثاً عابراً، بل كان حلقة في سلسلة طويلة من استهداف اليمن المستقل. وقال إن ما جرى عام 1977 يتكرر اليوم بأدوات أخرى، وبأساليب أكثر تعقيداً، لكن الهدف واحد: إخضاع اليمن وإبقاءه تحت الوصاية.


وشدد على أن الوفاء لدماء الحمدي لا يكون بالكلمات، بل بالتمسك بخيار السيادة، ورفض الوصاية، والدفاع عن الوحدة الوطنية. واعتبر أن الحاضرين في الذكرى ليسوا مجرد جمهور، بل “كتيبة من الذاكرة” ترفض أن تُدفن الحقيقة في مقبرة الشهداء. وقال إن تجربة الحمدي، بما حملته من نزاهة وانضباط وعدالة، ما زالت مدرسة يجب أن تُستعاد، لا أن تُنسى.


رابعاً: الشيخ ضيف الله رسام… “الشهادة مدرسة لا تنتهي”


ثم كانت الكلمة الثالثة، للشيخ ضيف الله رسام، رئيس التلاحم القبلي. جاءت كلمته بروح قبلية تجمع بين الفخر والتهديد، وبين الوفاء والاستعداد. قال إن إحياء ذكرى الحمدي ليس مجرد طقس سنوي، بل هو تجديد للعهد مع كل شهيد سقط في سبيل هذا الوطن. وربط بين اغتيال الحمدي واغتيال الرئيس صالح الصماد، معتبراً أن اليد نفسها التي امتدت إلى الحمدي هي التي امتدت لاحقاً إلى الصماد، وأن العقل نفسه الذي خطط للجريمة الأولى هو الذي يخطط اليوم لتمزيق اليمن.


وأضاف الشيخ ضيف الله رسام أن القبائل التي يمثلها كانت ولا تزال في قلب المشروع الوطني، وأنها جاهزة للدفاع عن صنعاء وعن اليمن كما دافعت عن الحمدي. وقال بلهجة واثقة: “من ظن أن الذكرى تنسى، فليأتِ إلى مقبرة الشهداء غداً، وسيرى أن الحمدي لم يمت، بل ما زال يقود من قبره”. وأكد أن التلاحم القبلي سيبقى سداً في وجه كل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية أو تمزيق النسيج الاجتماعي.


خامساً: بين الكلمات… سيمفونية الوجع


بين كلمة وأخرى، كان هناك من يقرأ الفاتحة بصوت خفيض، ومن يمسح دمعة تكاد لا تُرى، ومن يرفع لافتة كتب عليها: “الحمدي… مشروعك لم يمت”. كانت الفعالية أقرب إلى مسرح سياسي مفتوح، حيث أدى كل متحدث دوره في ملحمة الحزن والغضب. اختلفت النبرات، لكنها اتفقت جميعاً على أن الحمدي لم يكن مجرد رئيس أُغتيل، بل كان حلماً أُجهض في لحظة فارقة من تاريخ اليمن.


خاتمة… ما تبقى بعد الرحيل


مع انتهاء الكلمات، ووضع أكاليل الزهور على القبرين، وقراءة الفاتحة على روحين عاشتا وماتتا من أجل اليمن، غادر الحاضرون وهم يحملون سؤالاً واحداً: هل يمكن أن تعود الدولة المدنية التي حلم بها الحمدي؟ ربما لا يملك أحد إجابة واضحة، لكن ما هو مؤكد أن الذكرى الـ49 لم تكن مجرد استعادة للماضي، بل كانت مرآة تنظر فيها اليمن إلى حاضرها، فترى فيه خيالاً مكسوراً، وحلماً يرفض أن يموت.


وفي مقبرة الشهداء، حيث يرقد الحمدي وشقيقه عبد الله، يبقى الزمن واقفاً، والجرح مفتوحاً، والوعد معلقاً بين السماء والأرض… حتى يتحقق ما استُشهدا من أجله.

خمس سنوات على ثورة البن، أربع سنوات على ميلاد حراز كافي، وعامان على افتتاح أكبر مركز للقهوة في الشرق الأوسط: ليلة صنعاء التي شربت فنجان الكرامة

 خمس سنوات على ثورة البن، أربع سنوات على ميلاد حراز كافي، وعامان على افتتاح أكبر مركز للقهوة في الشرق الأوسط: ليلة صنعاء التي شربت فنجان الكرامة


كتب :هلال جزيلان 775036841

 في صباح الاول من أكتوبر، حيث تتشابك رائحة البن مع نسمات صنعاء الباردة، لم يكن "حراز كوفي" مجرد مقهى. كان مسرحاً لملحمة وطنية، وعرساً للهوية. هناك، تحت أضواء خافتة تعانق خشب الجدران الدافئ، احتشد نخبة من السياسيين والاقتصاديين والمزارعين، ليس للاحتفال بقهوة، بل لتشييع جثمان "القات" وولادة "ثورة البن" من جديد.


المسرح والوجوه


في قلب "العمادي سنتر"، أكبر مركز للبن في الشرق الأوسط بسعة 1100 مقعد، اصطف الحضور. كان المشير الركن مهدي المشاط غائباً، لكن حضوره الروحي طغى على الكلمات. حضر عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، وعبدالملك الثور، وأمين جمعان، ومجاهد معصار. لم يكونوا ضيوف شرف. كانوا شهوداً على تحول تاريخي. المشهد لم يكن سياسياً بامتياز، بل كان ثقافياً بامتياز. البن، ذلك الذهب الأحمر، عاد ليتربع على عرش اليمن بعد سنوات من الإهمال.


 الكلمة التي أشعلت الثورة


وقف غالب العمادي، رئيس مجلس إدارة "حراز كوفي"، أمام الحشد. لم يتحدث كتاجر، بل كمؤرخ. قال بثقة الواثق: "أطلقنا المشروع في 1 أكتوبر 2022، ليكون بوابة لإعادة مجد البن اليمني الأصيل." كانت كلماته صدى لثورة بدأت قبل خمس سنوات. لم تكن مجرد تجارة. كانت مقاومة. مقاومة لشجرة القات التي سرقت الأرض، ومقاومة للحصار الذي سرق المستقبل. أشار محمد القاسمي، رئيس اللجنة التحضيرية، إلى أن إنتاج البن ارتفع، والصادرات نمت، وعدد الشركات تضاعف. أرقام لم تكن في تقرير اقتصادي، بل في قصيدة ملحمية.


الأوبريت والزامل


لم تكن الفعالية خطابات جافة. تخللتها فقرات فنية وتراثية، وأوبريت وزامل، عكست مكانة البن في الذاكرة اليمنية. تخيل صوت المزمار يختلط بضجيج ماكينات التحميص. تخيل ألوان الأزياء التقليدية تعانق ألوان حبوب البن الخضراء. كان الحضور يرقصون على إيقاع "موكا" اليمني. لم يكن رقصاً، بل احتفالاً بالهوية. كل زغرودة كانت تصرخ: "عدنا يا عالم."


 الرمز والوعد


في نهاية الفعالية، لم يوزع المنظمون منشورات دعائية. وزعوا أكثر من 500 شتلة بن على الحاضرين. كانت هذه الشتلات ليست هدايا، بل أمانة. كل شتلة كانت وعداً بمستقبل أخضر. وعداً بأن اليمن سيعود إلى خريطة القهوة العالمية. وعداً بأن "حراز كوفي" ليس مجرد مقهى، بل هو "ثورة البن" التي لا تنطفئ.


ما لم يكتبه أحد


التقارير الصحفية كتبت عن الأرقام. عن الحضور. عن الافتتاح. لكنها لم تكتب عن الدموع الخفية في عيون مزارع من حراز، رأى في هذه الفعالية انتصاراً لسنوات من العرق. لم تكتب عن الصمت الذي خيّم عندما تحدث النعيمي عن "التحديات" و"الحصار". لم تكتب عن الرجاء في صوت شاب يحمل شتلة بن، وكأنه يحمل رضيعاً.


في "حراز كافي"، لم يكن البن مجرد مشروب. كان دم اليمن. كان ذاكرته. كان مستقبله. وتلك الليلة، في الأول من أكتوبر، شرب اليمنيون فنجاناً من الكرامة.

🎉 تحت سماء صنعاء... «مدينة الفواكه» تولد وسط احتفاء رسمي وتجاري وإعلامي وتفتح أبوابها على مصراعيها 🎉🍎

 🎉 تحت سماء صنعاء... «مدينة الفواكه» تولد وسط احتفاء رسمي وتجاري وإعلامي وتفتح أبوابها على مصراعيها 🎉🍎

 🎉



كتب: هلال جزيلان 775036841
تحت سماء صنعاء... «مدينة الفواكه» تولد وسط احتفاء رسمي وتجاري وإعلامي وتفتح أبوابها على مصراعيها 🎉🍎


لم يكن يومًا عاديًا في تقويم العاصمة صنعاء. كان يومًا تشرّب برائحة الفواكه الطازجة، وعبق الافتتاح الكبير، ووجوه جاءت من كل صوب لتشهد لحظة ميلاد صرح تجاري جديد، يليق بعاصمة تتوق إلى الحياة، وتستحق أن تتزين بأسواقها ومشاريعها ومبادراتها.


في مشهد بدا وكأن العاصمة تخلع فيه ثوب الانتظار، وتلبس حلة الفرح الاقتصادي، تم اليوم الافتتاح الرسمي لـ«مدينة الفواكه»، أكبر وأحدث صرح تجاري متخصص في بيع الفواكه الطازجة في العاصمة #صنعاء، وسط حضور رسمي وتجاري وإعلامي لافت، حضر ليؤكد أن صنعاء ما زالت تنبض، وأن أسواقها قادرة على الإدهاش، وأن الاستثمار فيها ليس ترفًا، بل رسالة ثقة ومستقبل.


كان المشهد أشبه بلوحة كبيرة، رسمتها الألوان الطبيعية للفواكه، وحرّكها ضجيج الحضور، وهمسات الصحفيين، وابتسامات التجار، وتصفيق المدعوين. هناك، حيث تلتقي البساطة بالفخامة، وحيث تتعانق رائحة التفاح والبرتقال والموز والعنب مع نسيم صنعاء، وُلدت «مدينة الفواكه» لا كسوق عابر، بل ككيان اقتصادي جديد، يفتح أبوابه على مصراعيها للمواطن، ويقول له بثقة: تفضل، هذه فواكهك، وهذه جودتك، وهذه أسعارك.


لم يكن قص الشريط مجرد لحظة بروتوكولية جامدة، بل كان إعلانًا رمزيًا عن فتح شهية المدينة للحياة. لحظة وقف فيها الجميع أمام مشروع استثماري ضخم، يعكس انتعاش الحركة التجارية في العاصمة، ويؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة الفرص، حتى في أصعب الظروف. مشروع لا يكتفي ببيع الفواكه، بل يمنح المواطن أجود أنواع الفواكه المحلية والمستوردة، بجودة عالية، وأسعار تنافسية تناسب الجميع، من صاحب الدخل المحدود إلى الباحث عن الرفاهية والضيافة الأنيقة.


وفي خضم هذا الاحتفاء، كانت المفاجأة الكبرى تنتظر الزوار:

🔥 وبمناسبة الافتتاح.. تخفيضات هائلة جدًا على جميع الأصناف! 🔥


تخفيضات لا تشبه سابقاتها، وكأن المدينة قررت أن تهدي صنعاء وأهلها أول قطافها. عروض تفتح الأبواب على اتساعها، وتقول لكل بيت يمني: مكانك هنا، وسلتك عندنا، وفرحتك تبدأ من أول حبة فاكهة.


ولأول مرة في صنعاء..

🎁 سلات فواكه صغيرة ومشكلة حسب الطلب، مصممة بعناية لتناسب ضيافتكم، مناسباتكم، واحتياجاتكم اليومية.


ليست مجرد سلات، بل هدايا مصاغة بعناية، ورسائل فرح تُهدى في المناسبات، وتوضع على موائد الضيافة، وتدخل البيوت كأنها باقة ألوان، وعناق نكهات، وتوقيع راقٍ من «مدينة الفواكه» على كل لحظة جميلة.


«مدينة الفواكه» ليست مجرد سوق.. بل نموذج عصري يوفر فرص عمل، وينشط حركة البيع بالجملة والتجزئة، ويقدم تجربة تسوق مختلفة.


هي مشروع يتجاوز حدود البيع والشراء، إلى صناعة حركة اقتصادية متكاملة. من العامل البسيط الذي يجد باب رزق، إلى التاجر الذي يجد سوقًا جديدة، إلى المواطن الذي يجد جودة وسعرًا وتجربة. إنها مدينة صغيرة داخل العاصمة، لكنها تحمل حلمًا كبيرًا: أن تكون صنعاء سوقًا مفتوحة للخير، ووجهة تجارية تتحدث عن نفسها.


هنا، في «مدينة الفواكه»، لا تشتري فقط ما تحتاجه، بل تعيش تجربة. تدخل فتستقبلك الألوان، وتحيط بك الروائح، وتأخذك الأصناف في رحلة بين محلي ومستورد، بين ما اعتدته وما تكتشفه. تتحرك بين الرفوف كمن يتجول في بستان كبير، وتخرج وسلتك مليئة، وقلبك مطمئن أنك اخترت الأفضل.


وفي الخلفية، هناك حكاية أكبر: مشروع استثماري يبعث رسالة بأن العاصمة صنعاء قادرة على استقطاب المشاريع النوعية، وأن الحركة التجارية فيها تسير نحو التعافي، وأن هناك من يبني، ومن يستثمر، ومن يحلم، ومن يعمل. وكل ذلك في زمن يحتاج فيه الناس إلى أخبار تفرح، وإلى أسواق تفتح، وإلى مبادرات تزرع الأمل في الأرض والناس.


ألف مبروك لهذا المشروع الرائد، وله التوفيق والنجاح.

ولا تفوتوا زيارته والاستفادة من عروض الافتتاح! 👇


فصنعاء اليوم لا تفتح سوقًا فقط، بل تفتح نافذة على الفرح، وسلة على الرخاء، ومدينة صغيرة اسمها «مدينة الفواكه»، تنتظركم لتكتبوا معها أول سطر من حكاية التسوق المختلف.


#مدينة_الفواكه #افتتاح_مدينة_الفواكه #صنعاء #اغنى_أسواق_صنعاء #فواكه_طازجة #تخفيضات_كبرى #سلات_فواكه #اقتصاد_اليمن #استثمار_صنعاء #ترند_صنعاء #اليمن #اكسبلور_اليمن

الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار تدشن الموسم السابع لمسابقة رواد المشاريع الإبداعية والابتكارية

 الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار تدشن الموسم السابع لمسابقة رواد المشاريع الإبداعية والابتكارية



تغطية: هلال جزيلان

أعلنت الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار اليوم، عن تدشين الموسم السابع من المسابقة السنوية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية، التي تعد أكبر المسابقات الوطنية في مجال الإبداع والابتكار.


وأوضح نائب رئيس الهيئة الدكتور عبدالعزيز الحوري، في مؤتمر صحفي اليوم بصنعاء، أن تدشين الموسم السابع من المسابقة يتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالذكرى الـ 12 لثورة 21 سبتمبر.


وأكد أن الهيئة تواصل دعم المبدعين والمبتكرين من الشباب، وتوفر المزيد من الفرص لتوظيف قدراتهم في خدمة أهداف النهضة الصناعية والاقتصادية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.


وأشار الدكتور الحوري، إلى أن الموسم الحالي يفتح أبوابه أمام أوسع شريحة ممكنة من الشباب، في خطوة تعكس إيمان الهيئة بقدرات الكفاءات اليمنية وحرصها على استثمار طاقاتها الإبداعية وتطوير مهاراتها، بما ينعكس إيجابًا على المستويين الوطني والمجتمعي.


واعتبر المسابقة فرصة مهمة للمساهمة في تعزيز توطين الصناعات وتشجيع الإنتاج المحلي وتعزيز الابتكار الوطني، من خلال إتاحة المجال للمشاركة بنماذج ومشاريع قابلة للاستثمار والتطوير، بما يسهم في تحويلها إلى منتجات وصناعات وطنية قادرة على المنافسة وتلبية احتياجات ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.


ولفت نائب رئيس الهيئة إلى أن الهيئة أسهمت بشكل فاعل خلال المواسم الماضية في ترجمة العديد من المشاريع الابتكارية إلى واقع عملي، وتحويل الأفكار والنماذج الأولية إلى شركات ناشئة، معتبرًا المسابقة نقطة تحول جوهرية في مسيرة هذه المشاريع، بفضل ما قدمته الهيئة من دعم وتطوير وتسويق لها.


وأكد استمرار المسابقة في الموسم الجديد وفق الرؤية التي انتهجها الموسم السادس في مختلف محطاته ومراحله، باعتبارها خلاصة سنوات من العمل والتطوير، لافتًا إلى أن الهيئة خصصت ثلاث سيارات للمراكز الأولى من المشاريع الشخصية والفردية، وسيارة للمشاريع المدعومة من قبل المؤسسات، وجوائز نقدية لكافة المشاركين تتفاوت بحسب المراحل، فضلًا عن المزيد من الدعم والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في إخراج المشاريع إلى الواقع التطبيقي بجودة ومواصفات تعزز من جودة الصناعات الوطنية.


وثمن الدكتور الحوري، اهتمام القيادة الثورية ودعمها المستمر للشباب، مشيدًا بإسهامات كافة الشركاء الداعمين للمسابقة، متمنيًا التوفيق والنجاح للمشاركين في الموسم السابع.


ودعا نائب رئيس الهيئة المبدعين والمبتكرين والباحثين إلى اغتنام فرصة المشاركة في المسابقة، والاطلاع على دليلها المرفق باستمارة التسجيل في موقع الهيئة على الإنترنت على الرابط:


hasti.gov.ye/re


وخلال المؤتمر الصحفي، استمع الدكتور عبدالعزيز الحوري  ورئيس لجنة التحكيم في المسابقة المهندس غمدان الآنسي  إلى عدد من الأسئلة والمداخلات التي طرحها عدد كبير من الصحفيين، وتمت الإجابة عنها جميعًا في المؤتمر.


حضر المؤتمر الصحفي وكيلا الهيئة لقطاعي التخطيط والتطوير الدكتور علي الأعجم، والتكنولوجيا والتنمية الدكتور حمود النهاري، ورئيس لجنة التحكيم في المسابقة المهندس غمدان الآنسي، ومدير عام المبدعين والمبتكرين المهندسة أمل السريحي.

افتتاح سوق الأغصان الذهبية وسط حضور واسع وإشادة بجهود القائمين عليه

 افتتاح سوق الأغصان الذهبية وسط حضور واسع وإشادة بجهود القائمين عليه








المري: مشروع نوعي يدعم الحركة التجارية ويخدم المنطقة

هلال: نفّذنا الأعمال وفق أعلى المعايير والمواصفات

السوادي: نسعى لتقديم تجربة متميزة للزوار

كتب: هلال محمد جزيلان 775036841

افتُتح اليوم سوق الأغصان الذهبية في أجواء احتفالية حضرها عدد من الشخصيات والمسؤولين والمهتمين وجمع من الزوار، حيث جرى قص شريط الافتتاح وسط تفاعل لافت، أعقبه جولة تعريفية في أقسام السوق ومرافقه المختلفة.


وشهدت الفعالية تغطية صحفية ميدانية، أُجريت خلالها مقابلات مع مالك السوق والمسؤول الأول فيه الأستاذ عبدالله المري، والمقاول هلال، إضافة إلى سليم السوادي، الذين تحدثوا عن أهمية المشروع ومراحل تنفيذه والخدمات التي سيقدمها.


وفي تصريح صحفي على هامش الافتتاح، قال الأستاذ عبدالله المري، مالك السوق والمسؤول الأول فيه، إن افتتاح سوق الأغصان الذهبية يمثل خطوة نوعية وإضافة مهمة للحركة التجارية في المنطقة، مؤكداً أن السوق جاء بعد جهد وتخطيط ليكون نموذجاً في التنظيم والجودة وخدمة الزوار.


وأضاف المري أن المشروع لا يقتصر على كونه مساحة تجارية، بل يسهم في توفير فرص عمل ودعم النشاط الاقتصادي المحلي، مشيراً إلى أن القائمين على السوق حريصون على تلبية احتياجات الزوار وتقديم تجربة تسوق متكاملة.


من جانبه، أوضح المقاول هلال أن أعمال التنفيذ سارت وفق المواصفات الفنية المطلوبة، وقال إن الفريق حرص على إنجاز المشروع بجودة عالية والتزام واضح بالجوانب الإنشائية والخدمية، مراعياً في الوقت نفسه متطلبات السلامة والتنظيم الحديث.


بدوره، أعرب سليم السوادي عن سعادته بافتتاح السوق، مؤكداً أن المشروع سيشكل نقطة جذب للزوار ونشاطاً تجارياً واعداً. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل على تطوير الخدمات وتفعيل التعاون مع جميع الأطراف لضمان استمرارية النجاح.


وفي ختام الفعالية، أشاد الحضور بالمستوى التنظيمي للافتتاح وبجهود القائمين على المشروع، معربين عن تطلعهم إلى أن يشكل سوق الأغصان الذهبية رافداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً، ومقصداً تجارياً يستحق الزيارة.


وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة تعقد مؤتمرها الأول بصنعاء وتعلن حصيلة أربع سنوات من الإنجاز

 


صنعاء – الاعلاموتكنولوجي هلال جزيلان


عقدت وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، اليوم الأحد، مؤتمرها الأول في العاصمة صنعاء، بمناسبة مرور أربعة أعوام على تأسيسها، وتزامنًا مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر.


وفي كلمة ألقاها نيابة عنه القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن ولادة فكرة وحدة التدخلات المركزية الطارئة "جاءت من صميم المعاناة لتكون يد ثورة 21 سبتمبر العاملة ولسانها الصادق". وأوضح الرئيس المشاط أن الوحدة تحركت في عمق الريف وفي سفوح الجبال والمناطق النائية، مستحضرة معاناة المواطن اليمني الذي عجز عن إسعاف قريبه جراء وعورة الطريق، أو حُرم من الماء، أو عجز عن الدراسة لعدم وجود مدرسة في محيطه.


إنجازات على الأرض: أكثر من 4,400 مشروع


واستعرض المؤتمر الحصيلة التنموية للوحدة منذ إنشائها بموجب قرار رئيس المجلس السياسي الأعلى رقم (3) لسنة 1444هـ، حيث بلغ عدد المشاريع المنفذة ضمن برامج التدخل المباشر 983 مشروعًا، فيما بلغ عدد مشاريع دعم المبادرات المجتمعية ثلاثة آلاف و470 مشروعًا، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 4,400 مشروع في مختلف المحافظات.


وتوزعت هذه المشاريع على قطاعات حيوية، أبرزها الطرق بإجمالي 3,404 مشاريع بين التدخل المباشر ودعم المبادرات، والمياه بـ556 مشروعًا، إضافة إلى 143 مشروعًا في مجال الحواجز والسدود، و303 مشاريع في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، و47 مشروعًا في مجال الطاقة المتجددة.


التنمية في الريف بوابة كسر الحصار


وشدد الرئيس المشاط على أن "كسر الحصار الحقيقي يبدأ من الداخل، من خدمة المواطن، وبناء الطريق، ومن حفر بئر، وفتح مدرسة"، مؤكدًا أن الوحدة تمكنت في ثلاث سنوات فقط من إنجاز ما كان يُظن أنه مستحيل، بفضل الله ثم بجهود الشرفاء.


وأشار إلى أن هذه الإنجازات تأتي رغم استمرار العدوان والحصار منذ أكثر من 12 عامًا، مجددًا العزم على المضي قدمًا في خدمة الشعب اليمني حتى تحقيق "يمن العدالة والخدمة العامة، يمن العزة والحرية، حيث تكون الدولة في خدمة الشعب لا العكس".


تكريم ودعم متواصل


وعلى هامش المؤتمر، جرى تكريم قيادة الوحدة تقديرًا لدورها في دعم مشاريع المبادرات المجتمعية الهادفة، حيث وُصفت جهودها بأنها "جسدت نموذجًا يحتذى به في العمل التنموي المنظم". كما تواصل الوحدة تسليم مساهماتها من الإسمنت والديزل لدعم المبادرات المجتمعية في عدد من المحافظات، ضمن برنامج الشراكة مع المجتمع والسلطة المحلية.


ويأتي هذا المؤتمر تتويجًا لمسيرة أربع سنوات من العمل الميداني المكثف، رسمت خلالها الوحدة خارطة تنموية جديدة في الريف اليمني، مؤكدة أن التنمية هي الطريق الأقصر لبناء السلام الحقيقي وكسر الحصار

منظمة «إنسان» تستعرض تقريراً حول الانتهاكات في الساحل الغربي خلال ثماني سنوات

 منظمة «إنسان» تستعرض تقريراً حول الانتهاكات في الساحل الغربي خلال ثماني سنوات






صنعاء – الاعلاموتكنولوجي هلال جزيلان



عقدت منظمة «إنسان» للحقوق والحريات، اليوم في العاصمة صنعاء، مؤتمراً صحفياً تحت عنوان: «ثماني سنوات من الانتهاكات والضحايا والتهجير وتقييد الخدمات واستهداف الأعيان المدنية في الساحل الغربي»، استعرضت خلاله تقريراً يوثق، وفقاً للمنظمة، جملة من الانتهاكات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم والخدمات العامة ومصادر الدخل في عدد من مديريات الساحل الغربي.

وتضمن التقرير عرضاً رقمياً وإحصائياً للوقائع التي قالت المنظمة إنها تمكنت من رصدها وتوثيقها خلال الفترة من يناير 2018 وحتى سبتمبر 2026، مشيراة إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، وإنما شملت – بحسب التقرير – التهجير القسري، والاعتقال والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل، واستهداف أو تعطيل مرافق مدنية، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، واستخدام بعض الأعيان المدنية لأغراض عسكرية، إضافة إلى القيود المفروضة على مصادر دخل السكان، ولا سيما الصيادين.

وخلال المؤتمر، وجّه علي تيسير، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، التحية للمنظمة على جهودها في رصد وتوثيق الانتهاكات، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة تضم خبراء مدنيين وعسكريين للنزول إلى مواقع الأحداث والتحقق من الوقائع.

وقال تيسير إن الساحل الغربي يتمتع بأهمية جغرافية وتجارية وعسكرية، مشيراً إلى ما وصفه بمحاولات تهجير السكان والسيطرة على المنطقة. كما طالب وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية بتسليط الضوء على الانتهاكات التي قال إنها طالت المدنيين، ودعا إلى فتح ملفات التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي.

من جانبها، قدمت أمل الماخذي، المديرة التنفيذية للمركز الوطني لحقوق الإنسان، عرضاً مفصلاً لأبرز ما ورد في التقرير، موضحة أن عملية الرصد شملت مديريات الخوخة وحيس والتحيتا والدريهمي والمخا  ومناطق أخرى في الساحل الغربي، خلال الفترة المحددة في التقرير.

وبحسب التقرير، وثقت المنظمة مقتل 54 مدنياً وإصابة 14 آخرين، إضافة إلى تهجير وإلحاق أضرار بآلاف المدنيين، من بينهم واقعة تهجير في مديرية حيس قالت المنظمة إنها طالت أكثر من 2,210 أشخاص، إلى جانب تسجيل 23 حالة اعتقال وإخفاء قسري.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات الموثقة، وفقاً للمنظمة، طالت مدنيين وصحفيين وأطفالاً، كما شملت مدارس ومرافق صحية وأسواقاً ومساكن ومواقع أثرية وثقافية، فضلاً عن فرض قيود على حركة الصيادين ومصادر رزقهم.

وذكرت الماخذي أن التقرير وثق، من بين الوقائع التي أوردها، مقتل 21 مدنياً جراء غارة استهدفت مسافرين قادمين من سوق البرح في مديرية موزع، إضافة إلى مقتل 27 شخصاً في الدريهمي، بينهم 22 طفلاً، ومقتل أربعة مدنيين في التحيتا، بينهم ثلاثة أطفال، فضلاً عن سقوط ضحايا آخرين جراء غارات استهدفت منازل ومناطق مأهولة، وفق ما أورده التقرير.

وأضافت أن المنظمة رصدت، بحسب التقرير، حالات تهجير قسري لآلاف الأسر من منازلها، واعتقال مسافرين وصحفيين ومسعفين في نقاط أمنية، إلى جانب حالات إخفاء قالت إن بعض المحتجزين تعرضوا خلالها للتعذيب.


وفي افتتاح المؤتمر، قال سند الصاعدي  إن المدنيين في الساحل الغربي تعرضوا، بحسب المنظمة، خلال السنوات الثماني الماضية لانتهاكات متعددة ومتكررة، شملت القصف والقتل والتهجير القسري والاعتقال والإخفاء والتعذيب وتعطيل الخدمات وتقييد وصول المساعدات ومصادر الدخل.

وأكد الصاعدي أن حماية المدنيين، وفقاً لما طرحه خلال المؤتمر، لا تقتصر على توثيق البيانات، وإنما تتطلب إجراء تحقيقات مستقلة، والكشف عن مصير المختفين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعويض الضحايا وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وخلص المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها المطالبة بفتح تحقيقات مستقلة في وقائع القتل والاعتقال والتعذيب والتهجير، والكشف عن أماكن المحتجزين وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم، ووقف استخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية، وإعادة الممتلكات إلى أصحابها، وحماية الصيادين وضمان قدرتهم على ممارسة أعمالهم.

كما دعت المنظمة، وفق التوصيات الصادرة عن المؤتمر، الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة إلى إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات التي تقول إنها وقعت في الساحل الغربي، وإدراج ملفات الاحتجاز والإخفاء القسري والتعذيب ضمن أولويات الرصد الدولي في اليمن، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من المساءلة، وتوفير آليات لجبر الضرر وتعويض الضحايا وأسرهم، ودعم برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال والنازحين والمتضررين.

وأكدت المنظمة في ختام المؤتمر أنها تضع ما ورد في تقريرها من أرقام وإحصاءات أمام الرأي العام والجهات الوطنية والدولية المعنية، مطالبة بفتح ملفات الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة المتورطين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

تخلل المؤتمر بحضور اعلامين وحقوقين الي فلم تسجيلي وثق احثائيات وانتهاكات العد السعودي الإماراتي والتشكيل العدائية التابعة لهم لسكان مديريات الساحل الغربي علي مدي ٨ سنوات

مؤسسة الجرحى تدشن مشروعاً خيرياً بتكلفة تقترب من 38 مليون ريال بمناسبة المولد النبوي الشريف

مؤسسة الجرحى تدشن مشروعاً خيرياً بتكلفة تقترب من 38 مليون ريال بمناسبة المولد النبوي الشريف

 



كتب: هلال جزيلان

في حياة الجرحى، لا تنتهي المعاناة عند حدود الإصابة، فهناك احتياجات يومية تظل حاضرة، وأسرة تنتظر، ومصاريف تتراكم، وظروف معيشية تجعل أبسط الاحتياجات أكثر ثقلاً.

ومن هنا جاءت السلال الغذائية، لتصل اليوم إلى عدد من الجرحى في أمانة العاصمة والمناطق والجهات المستفيدة، في مبادرة حملت بعداً إنسانياً، وتزامنت مع ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.

وفي صنعاء، دشنت مؤسسة الجرحى مشروع توزيع السلال الغذائية للجرحى، بهدية مقدمة من السفارة الإيرانية، بلغت تكلفتها 37 مليوناً و889 ألف ريال، واستهدف المشروع الجرحى في أمانة العاصمة، والمنطقة السادسة، والمنطقة الرابعة، وألوية الحسم وألوية الصمود.




لم تكن السلة الغذائية في هذا المشهد مجرد مواد تموينية تصل إلى مستفيدين، بل رسالة تضامن مع من يعيشون آثار الإصابة وتداعياتها، ومحاولة لتخفيف جانب من الأعباء التي تثقل كاهلهم وأسرهم.

المتوكل: الاهتمام بالجرحى مسؤولية الجميع

وخلال التدشين، أكد نائب المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى الدكتور مجد المتوكل أهمية تدشين مشروع السلال الغذائية لتخفيف معاناة الجرحى وآلامهم في ظل تداعيات العدوان والحصار الأمريكي، والبريطاني والسعودي.

وأشار إلى أن هذه المبادرة الإنسانية مخصصة لرعاية أسر الأيتام وذوي الشهداء، في إطار مساعي السفارة الايرانية بصنعاء المتواصلة لتخفيف التداعيات الإنسانية الصعبة في اليمن وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

وشدّد المتوكل على ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية والشعبية للاهتمام بالجرحى وتقديم الرعاية الطبية والاجتماعية لهم، مشيدًا بمبادرة السفارة الإيرانية بصنعاء في تقديم سلال غذائية للجرحى الذين سطروا ملاحم بطولية في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة.

وتتجاوز الدعوة هنا حدود المبادرة نفسها؛ فالجرحى، وفق ما أكده المتوكل، بحاجة إلى منظومة متكاملة من الرعاية، تبدأ من العلاج ولا تنتهي عنده، وتمتد إلى الجوانب الاجتماعية والمعيشية التي تفرض نفسها على حياة الجريح وأسرته.

تقدير من المستفيدين

ومن الجهة الأخرى، كان للجرحى ومندوبي الجهات المستفيدة من المشروع موقف واضح تجاه المبادرة، إذ عبروا عن تقديرهم للسفارة الإيرانية بصنعاء على هذه المبادرة الإنسانية في توزيع السلال الغذائية.

وأكدوا أن هذه المساعدات ستسهم في تخفيف معاناتهم، خاصة في ظل استمرار تداعيات العدوان والحصار السعودي، الأمريكي على البلاد.

وفي تفاصيل المشهد، تبدو السلة الغذائية بسيطة في شكلها، لكنها تحمل بالنسبة لمن تصل إليه معنى أكبر؛ فهي تأتي في لحظة يحتاج فيها الجريح إلى أن يشعر بأن معاناته لم تُنسَ، وأن هناك من يمد إليه يد العون في مواجهة أعباء الحياة اليومية.

وهكذا مضى مشروع مؤسسة الجرحى في يوم تدشينه حاملاً أكثر من عنوان: مساعدة غذائية، ورسالة تضامن، وتذكير بمسؤولية المجتمع تجاه الجرحى وأسرهم، في مناسبة دينية تستحضر في الوجدان معاني التكافل والإحسان والعطاء.

. من رماد الاعتداء إلى رحيق السدر: حلمي المرهبي يفتح فرعه الثالث في صنعاء

. من رماد الاعتداء إلى رحيق السدر: حلمي المرهبي يفتح فرعه الثالث في صنعاء






كتب: هلال جزيلان 775036841

في مدينةٍ اعتادت أن تُولد من رحم الألم، وتُشرق رغم كل ش


يء، وقفت اليوم واجهة زجاجية جديدة في قلب العاصمة صنعاء، تُعلن بصمتٍ واثقٍ أن الحكاية لم

تنتهِ بعد. إنها واجهة فرع "حلمي للعسل اليمني" الثالث، الذي افتُتح اليوم، ليكون شاهداً جديداً على أن رائحة السدر الجبلي لا تزال أقوى من دخان الحروب.


رجلٌ يعرف معنى الانتظار


قبل عشرين عاماً، بدأ حلمي المرهبي رحلته، ليس كتاجرٍ يبحث عن الربح، بل كحاملٍ لأمانةٍ ظل يحرسها بكل ما أوتي من قوة.  من محلٍّ بسيط في شارع حدة، إلى علامةٍ تجاريةٍ تجاوزت حدود اليمن، ظل الرجل مخلصاً لفكرةٍ واحدة: أن العسل اليمني ليس مجرد سلعة، بل هوية، وكرامة، وتاريخٌ يقطر ذهباً. اليوم، وبعد فرعين – الفرع الرئيسي في شارع حدة بجولة فلسطين، وفرع محافظة إب على الشارع الدائري – يأتي الفرع الثالث ليكتب فصلاً جديداً في سيرةٍ لم تعرف الاستسلام. 


جرحٌ لا يزيده إلا صلابة


لم تكن الطريق إلى هذا اليوم مفروشةً بالورد. في عام 2023، تعرض محل "حلمي للعسل" في شارع حدة لهجومٍ بقنبلة يدوية من قبل مجهولين. لم تكن الصدمة في الخسائر المادية، بل في الإرادة التي حاولوا كسرها. لكن المرهبي، الذي واجه الهجوم بكلماتٍ هادئة وشكرٍ لكل من سأل، أدرك أن ما يبنيه ليس مجرد متجر، بل مكانةٌ في قلوب الناس لا يمكن أن تُقصف بقنبلة. وحين تكرر الاعتداء لاحقاً، لم يتراجع. بل زاد إصراره على أن صنعاء، رغم الجرح، ما زالت تستحق أن تُفرش بالعسل لا بالحجارة.


رجلٌ وقف مع الناس


في عام 2021، وفي ظل أوضاعٍ معيشية خانقة كان يكابدها اليمنيون، قرر حلمي المرهبي أن يفتح أبواب محله مجاناً للأسر غير القادرة على توفير "جعالة العيد". كانت لفتةً صغيرة في حجمها، لكنها كبيرة في معناها. اختزل الرجل فلسفته بكلمتين: "الناس للناس". لم يكن يبحث عن صورٍ تذاع، بل كان يبحث عن فرحةٍ تُرسم على وجه طفلٍ لم يعرف العيد سوى بالاسم.


ليلة الافتتاح


في مساء اليوم، وقف المرهبي عند مدخل فرعه الثالث، مبتسماً ابتسامةً يختلط فيها التعب بالفرح، والألم بالفخر. كانت الوجوه تتقاطر عليه: التجار، والموظفون، والأصدقاء، والغرباء الذين سمعوا الحكاية وأرادوا أن يكونوا جزءاً منها. لم يكن الحضور مجرد ضيوف شرف، بل كانوا شهوداً على أن صمود رجلٍ واحد يمكن أن يلهم مدينةً بأكملها.


قال لي أحد الحاضرين: "أنا لا أشتري العسل من هنا فقط. أنا أشتري قصةَ رجلٍ لم يستسلم." كانت جملته أصدق من أي كلمةٍ كتبتها.


العسل الذي لا يشبه غيره


في الداخل، رفوفٌ مصفوفة كالجواهر: عسل السدر الجبلي، والعصيمي، والدوعني، وعسل الصال، وعسل السمر. لكل نوعٍ حكاية، ولكل برطمانٍ موسمٌ كامل من صبر النحالين، الذين يصعدون الجبال قبل الفجر، ويعودون محمّلين بنectar الجبال. على الموقع الرسمي للعلامة، كُتب: "من الشغف الميداني البسيط إلى الريادة الرقمية والفخامة العالمية." لكن الأهم من الفخامة هو الثقة التي بُنيت على مدى عشرين عاماً.


خاتمة: ما زال هناك من يبيع الأمل


حين انتهت الليلة، وبدأ الناس يتفرقون، وقف حلمي المرهبي وحيداً أمام واجهة محله الجديد. سألته: ماذا يعني لك الفرع الثالث؟ نظر إلى الأفق، حيث تتراقص أضواء صنعاء على حجارة البيوت القديمة، وقال:


"الفرع الثالث يعني أننا ما زلنا واقفين. يعني أن كل قنبلةٍ ألقوها علينا، صنعنا من رمادها برطمان عسلٍ جديد. الناس هنا تحب الحياة. وأنا أحب أن أُذكرهم أن الحياة، رغم كل شيء، ما زالت حلوة."


في صنعاء، حيث يتشابك ألم التاريخ مع عبق السدر، افتُتح اليوم فرعٌ جديد. ليس مجرد متجر، بل رسالة: أن هذا البلد، مهما تعب، ما زال هناك من يبيع العسل كأنه يصلي.


مراسلكم في صنعاء

حيث يقطر الجبل ذهباً، ويبقى الإنسان أجمل من كل شيء

مخيم الكويت الجامعي للأطفال.. حين تتحول أروقة المستشفى إلى مساحة للأمل

 مخيم الكويت الجامعي للأطفال.. حين تتحول أروقة المستشفى إلى مساحة للأمل

 


شيبان والبخيتي يدشنان المخيم الطبي الخيري الثاني.. وخدمات مجانية في تخصصات دقيقة وتوفير الأدوية للمستفيدين

كتب: هلال جزيلان 

في أروقة مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء، لم يكن حضور الأطفال وأسرهم مجرد مشهد عابر؛ فهنا وجوه صغيرة تحمل آلاماً وأحلاماً كبيرة، وهناك أطباء واستشاريون اختاروا أن يضعوا خبراتهم في خدمة هؤلاء الأطفال، فيما فتحت أبواب العيادات والفحوصات والعلاج مجاناً أمام الأسر المحتاجة.

ومن هذا المشهد الإنساني، انطلقت أعمال المخيم الطبي الخيري المجاني الثاني للأطفال بمستشفى الكويت الجامعي، الذي دشنه وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، في مبادرة تستمر خمسة أيام، وتستهدف تقديم خدمات طبية وعلاجية وتشخيصية مجانية للأطفال في عدد من التخصصات الطبية.


ويأتي المخيم بمشاركة نخبة من استشاريي طب الأطفال في المستشفى، ويشمل تخصصات أمراض الغدد، والصدر، والقلب، والجهاز الهضمي، والكلى، والمخ والأعصاب، والدم، وأمراض الدم وحديثي الولادة، إلى جانب صرف الأدوية للمستفيدين مجاناً.



وخلال التدشين، استمع وزير الصحة ورئيس جامعة صنعاء من مدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور عبداللطيف أبو طالب إلى شرح حول طبيعة الخدمات التي يوفرها المخيم، وآلية استقبال الحالات وإجراء المعاينات والفحوصات وصرف الأدوية.

الطب حين يتقدم نحو الناس

وفي ظل ظروف تفرض على كثير من الأسر حسابات صعبة أمام تكاليف العلاج، تبدو المبادرات الطبية المجانية أكثر من مجرد نشاط صحي؛ فهي نافذة تفتح أمام الأسرة فرصة للوصول إلى الطبيب والفحص والدواء، دون أن يقف الجانب المادي حائلاً أمام علاج طفل يحتاج إلى الرعاية.

وفي هذا السياق، ثمّن وزير الصحة والبيئة جهود قيادة المستشفى والكوادر الطبية والصحية والإدارية العاملة في المخيم، في تقديم الخدمات الصحية المجانية للأطفال، بما يعزز مستوى الرعاية المقدمة للمجتمع.

وأكد أهمية إقامة المخيمات الطبية المجانية التي تسهم في توفير الرعاية الصحية للأطفال وتخفيف أعباء العلاج عن الأسر، مشيراً إلى أهمية هذه المبادرات التي تجسد قيم التكافل والإحسان، وتعزز حضور المؤسسات الصحية في خدمة المجتمع، داعياً إلى مواصلة البرامج الطبية المجانية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

وأوضح الدكتور شيبان أن هناك مبادرات أخرى سينفذها مستشفى الكويت الجامعي من خلال تنفيذ مخيم لمرضى الضغط والسكر، منوهاً بتعاون شركات الأدوية والمنتجين المحليين في دعم مثل هذه المخيمات.

البخيتي: خدمة المواطن مسؤولية لا تتوقف

من جانبه، أشار رئيس جامعة صنعاء إلى أهمية هذا المخيم الذي يتزامن مع الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة، منوهاً بجهود كل من ساهم ودعم تنفيذ المخيم لتخفيف معاناة المرضى من الأطفال.

ولفت إلى دور كوادر جامعة صنعاء ومستشفى الكويت الجامعي في تقديم خدمات صحية نوعية رغم التحديات، مشيداً بجهود قيادة المستشفى في تنظيم هذا المخيم المجاني.

وأكد الدكتور البخيتي حرص الجامعة على تنفيذ مثل هذه المخيمات لما لها من أثر مباشر في خدمة المواطنين وتخفيف الأعباء الصحية عن الأسر المحتاجة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لتوسيع نطاق هذه المخيمات وتطوير خدماتها بما يلبي احتياجات المرضى ويعزز جودة الرعاية الطبية المقدمة.

1200 حالة تفتح الطريق لمخيم ثانٍ

ولأن التجربة الأولى كانت تحمل مؤشراً واضحاً على حجم الحاجة، جاء المخيم الثاني امتداداً لمبادرة سابقة استفاد منها عدد كبير من الأطفال.

وأوضح مدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور عبداللطيف أبو طالب أن المخيم هو الثاني الذي يقيمه المستشفى في طب الأطفال، بعد نجاح المخيم الأول، والذي استفاد منه ألف و200 حالة.

وأشار إلى أن المخيم الثاني سيقدم خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية للأطفال في مختلف التخصصات، إلى جانب توفير الأدوية مجاناً.

وأكد أن المستشفى سيواصل دوره الإنساني في خدمة المجتمع، بدعم وجهود الكوادر الطبية والإدارية، مشيداً بدور شركات الأدوية في دعم المخيم وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

من المخيم إلى تطوير الأقسام

وفي موازاة العمل الطبي الميداني، شهدت المناسبة محطة أخرى من مسار التطوير الذي يشهده مستشفى الكويت الجامعي، حيث افتتح وزير الصحة ورئيس جامعة صنعاء ومدير المستشفى قسم الأسنان بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث التجهيزات والمعدات والمستلزمات الطبية.

كما جرى افتتاح القسم الخاص بالمستشفى بسعة 42 سريراً، في خطوة تستهدف تعزيز القدرة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

واطلع المسؤولون كذلك على سير الأعمال والتجهيزات في قسم الأمراض الجلدية، وما تم إنجازه من أعمال ضمن مشاريع التطوير والتأهيل بالمستشفى.

وأشادوا بما يشهده مستشفى الكويت الجامعي من تطوير وإنجاز في عدد من المشاريع الخدمية التي تسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتخفيف معاناتهم، حاثين على تضافر جهود الجميع من أجل تجويد الخدمات لكي يلمسها المواطن، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وهكذا، بدا المشهد في مستشفى الكويت الجامعي أوسع من مجرد تدشين مخيم طبي؛ فبين طفل ينتظر فحصاً أو علاجاً، وطبيب يضع خبرته في خدمة المرضى، وقسم طبي يستعيد جاهزيته، تتشكل حكاية أخرى عنوانها أن الخدمة الصحية لا تقاس بعدد الأسرّة والأجهزة فقط، وإنما بقدرتها على الوصول إلى الإنسان وتخفيف ألمه.

حضر التدشين نواب مدير مستشفى الكويت الجامعي وعدد من الاستشاريين والأطباء.

حين انتظر الحلم اسمه.. البنك التجاري اليمني يفتح أبواب «جواهر» في صنعاء

حين انتظر الحلم اسمه.. البنك التجاري اليمني يفتح أبواب «جواهر» في صنعاء

 











السحب الربع السنوي الثاني لـ«جواهر التجاري».. من أرقام الحسابات إلى لحظة يعلو فيها صوت الفرح

صنعاء – 19 أغسطس 2026

تغطية: هلال جزيلان

775036841

في صباح صنعاء، لا يبدو للمدينة أنها على موعد مع شيء استثنائي.

الحركة المعتادة في الشوارع تمضي كما هي، والناس منشغلون بتفاصيل يوم جديد، فيما تتدافع الساعات نحو منتصف النهار دون أن تدري أن داخل إحدى الفعاليات المصرفية ثمة أشخاصًا ينتظرون لحظة مختلفة؛ لحظة يمكن أن ينتقل فيها الاسم من قائمة الأسماء إلى قائمة الفائزين.

هناك، حيث اجتمعت الأرقام والحسابات والاحتمالات، كان الموعد مع السحب الربع السنوي الثاني لبرنامج «جواهر التجاري» لعام 2026، الذي نظمه البنك التجاري اليمني في العاصمة صنعاء.

لم يكن الأمر بالنسبة للمنتظرين مجرد أرقام تُسحب من نظام أو أسماء تُعلن أمام الحاضرين.

كان خلف كل رقم احتمال.

وخلف كل احتمال حلم.

وخلف كل حلم إنسان ينتظر أن يسمع اسمه.

عندما يصبح الرقم قصة

في عالم المصارف، تبدو الأرقام عادةً باردة ومحايدة.

رقم حساب.

رقم عملية.

رقم إيداع.

رقم سحب.

لكن في لحظة السحب، يتغير معنى الرقم.

فما كان مجرد رقم في نظام مصرفي يتحول فجأة إلى مفتاح لفرحة إنسان.

ولهذا كانت لحظات السحب تحمل ذلك المزيج الغريب من الهدوء والتوتر؛ هدوء المكان قبل إعلان النتيجة، وتوتر من يعرف أن اسمه قد يكون بين الأسماء التي ستُعلن بعد لحظات.

إنها لحظة قصيرة جدًا في الزمن، لكنها طويلة جدًا في شعور من ينتظر.

ثوانٍ قليلة تفصل بين الاحتمال والحقيقة.

«جواهر».. اسم يختبئ خلفه حلم

برنامج «جواهر التجاري» ليس جديدًا على عملاء البنك التجاري اليمني، لكنه في عام 2026 يأتي بمنظومة جوائز أعلن البنك عن توسعها وتنوعها، لتشمل جوائز دورية من بينها السيارات والجوائز الذهبية، إضافة إلى جائزة «شقق الأحلام» التي يتم السحب عليها بصورة نصف سنوية.

وفي السحب الربع السنوي السابق، أعلن البنك عن فائزين بسيارات سيتروين C4 موديل 2026، إلى جانب مجموعة من الجوائز الذهبية بمختلف الأوزان والفئات.

أما اليوم، فقد جاء الدور على السحب الربع السنوي الثاني، لتبدأ مرحلة جديدة من الانتظار، وتُفتح صفحة جديدة في سجل الفائزين.

الهاملي: «استثنائياً بكل المقاييس»

وقبل موعد السحب، كان البنك قد رفع سقف الترقب لدى عملائه، معلنًا أن السحب الثاني لهذا العام سيكون حدثًا استثنائيًا.

وفي تصريح صحفي، قال مدير إدارة التسويق بالبنك التجاري اليمني جابر الهاملي إن الحدث يأتي «تتويجاً لثقة العملاء الكرام واختيارهم المستمر لخدمات البنك»، مؤكدًا أن السحب يحمل طابعًا استثنائيًا وغير مسبوق من حيث حجم الجوائز وقيمتها ونوعيتها، بما يهدف إلى إحداث أثر إيجابي حقيقي في حياة الفائزين وتحقيق تطلعاتهم.

الهاملي لم يتحدث عن الجوائز باعتبارها أرقامًا مادية فقط، بل وضعها في سياق العلاقة بين البنك وعملائه.

وقال:

«نحن نترقب وإياكم بشغف كبير الحدث الأضخم لهذا العام، والذي حرصنا أن يكون استثنائياً بكل المقاييس ليعكس تقديرنا العميق لثقة عملائنا وولائهم المستمر للبنك التجاري اليمني، وما أعددناه من مفاجآت يتجاوز المألوف ليلامس طموحاتهم.»

تصريح يحمل في داخله أكثر من رسالة.

فالبنك يريد أن يقول لعملائه إن الثقة لا تمر من دون تقدير، وإن العلاقة المصرفية يمكن أن تتجاوز حدود المعاملة اليومية إلى مساحة أوسع من المكافأة والاحتفاء.

لحظة لا تشبه غيرها

في السحب، لا أحد يعرف مسبقًا كيف ستنتهي الحكاية.

كل ما يعرفه الجميع أن هناك أسماء ستظهر.

لكن أي الأسماء؟

هنا يبدأ التشويق.

فالذين يدخلون السحب يعرفون أن فرصة الفوز موجودة، لكنهم لا يعرفون أين ستستقر.

ولهذا يصبح إعلان النتائج أشبه بباب مغلق يقف الجميع أمامه.

لا أحد يعرف ماذا يوجد خلفه.

ثم يأتي الإعلان.

يفتح الباب.

ويخرج منه اسم.

في تلك اللحظة، يصبح كل شيء مختلفًا.

اسم كان قبل ثوانٍ مجرد اسم بين آلاف الأسماء، يتحول إلى اسم يصفق له الآخرون.

ورقم كان لا يعني شيئًا للمشاهد العادي، يصبح بالنسبة إلى صاحبه رقمًا لن ينساه.

خلف كل فائز عائلة

وراء الجائزة شخص.

وخلف الشخص أسرة.

ولهذا فإن أثر الفوز لا يتوقف عند صاحب الحظ.

قد يكون الفائز أبًا يحمل مسؤوليات كثيرة، أو أمًا لديها أحلام مؤجلة، أو شابًا يحاول أن يبدأ طريقه، أو أسرة تبحث عن مساحة صغيرة من الفرح وسط ظروف الحياة.

الجائزة، في هذه الحالة، لا تصل إلى فرد واحد فقط.

إنها تدخل إلى بيت.

وتدخل معها حكاية جديدة.

وقد تبدأ الحكاية من مكالمة هاتفية قصيرة:

«مبروك.. لقد فزت.»

كلمات قليلة.

لكنها قادرة على أن تغير ملامح يوم كامل.

البنك.. والبحث عن معنى جديد للمكافأة

منذ الإعلان عن برنامج «جواهر التجاري»، يربط البنك البرنامج بثقافة الادخار ومكافأة العملاء، من خلال منح أصحاب الحسابات المؤهلة فرصًا لدخول السحوبات الدورية.

وفي تصريحات سابقة خلال فعالية السحب الربع السنوي الأول، أكد الهاملي أن البرنامج يواصل تقديم جوائز نوعية تشمل سيارات سيتروين C4 والجوائز الذهبية، إلى جانب «شقق الأحلام» التي يتم السحب عليها نصف سنويًا. كما أوضح البنك أن السحوبات تُجرى بصورة مباشرة وبمتابعة الحضور والإعلام.

وهنا تتضح الصورة الأكبر.

فالمسألة ليست سيارة أو قطعة ذهب أو شقة فحسب.

إنها محاولة لتحويل الادخار من ممارسة مصرفية جافة إلى تجربة تحمل معها احتمالًا إضافيًا للفرح.

من خلف الشاشة إلى قلب الحدث

ومع بث تفاصيل السحب عبر منصات البنك، لم تعد الفعالية محصورة في المكان الذي تُجرى فيه.

أصبح بإمكان العميل الذي ينتظر في منزله، أو في متجره، أو في مكان عمله، أن يتابع لحظة الإعلان.

الهاتف الذي يحمله في يده يصبح نافذة على الحدث.

والشاشة الصغيرة تتحول إلى مسرح ينتظر منه اسمًا واحدًا.

وقد يكون ذلك الاسم اسم شخص يعرفه.

أو اسمًا لا يعرفه.

أو، في أجمل الاحتمالات، اسمه هو.

وكان البنك قد دعا جمهوره إلى متابعة صفحته الرسمية على «فيسبوك» باعتبارها النافذة الأساسية لمتابعة تفاصيل الحدث والإعلانات المرتبطة بالجوائز.

حين تتوقف المسافة بين الحلم والحقيقة

هناك مسافة طويلة بين أن تقول:

«أتمنى أن أفوز».

وبين أن تسمع:

«لقد فزت».

الأولى أمنية.

والثانية حقيقة.

وفي هذه المسافة تحديدًا يعيش السحب.

إنه المكان الذي تلتقي فيه الأمنيات بالاحتمالات.

وفي كل سحب، هناك من يعود إلى منزله كما جاء، وهناك من يحمل معه قصة جديدة.

لكن حتى الذين لم يفوزوا ربما يحملون معهم شيئًا آخر:

انتظارًا جديدًا.

فالسحوبات الدورية تعني أن الباب لا يغلق بعد انتهاء لحظة واحدة.

هناك ربع آخر.

وسحب آخر.

وفرصة أخرى.

«جواهر».. ما بين الادخار والحلم

من الناحية المصرفية، يمثل البرنامج إحدى الأدوات التي يستخدمها البنك لتشجيع الادخار وتعزيز ارتباط العملاء بالخدمات المصرفية.

لكن من الناحية الإنسانية، يمكن النظر إليه من زاوية أخرى.

فالإنسان لا يدخر المال فقط لأنه يريد الاحتفاظ به.

أحيانًا يدخر لأنه يحلم.

يحلم ببيت.

بسيارة.

بمشروع.

بمستقبل أكثر استقرارًا.

وعندما تأتي الجائزة، فإنها لا تمنح الفائز شيئًا ماديًا فقط، بل تمنحه في لحظة واحدة شيئًا كان قد يحتاج إلى سنوات لتحقيقه.

وهنا تصبح الجائزة أكثر من جائزة.

تصبح اختصارًا لمسافة طويلة.

يوم آخر يضاف إلى ذاكرة «جواهر»

ومع انتهاء فعالية السحب الربع السنوي الثاني، لا تنتهي قصة «جواهر التجاري».

فالبرنامج مستمر، والسحوبات الدورية تفتح أبوابًا جديدة أمام العملاء.

أما الأسماء التي أُعلنت اليوم، فقد خرجت من دائرة الاحتمال إلى دائرة الفوز.

وسيظل هذا اليوم بالنسبة إلى أصحابها مختلفًا عن كل الأيام الأخرى.

سيكون اليوم الذي سمعوا فيه أسماءهم.

اليوم الذي تحولت فيه أرقامهم إلى جوائز.

واليوم الذي دخلت فيه «جواهر» من شاشة أو قاعة أو إعلان إلى حياتهم الخاصة.

وفي النهاية.. ليست كل الجوائز تُقاس بالذهب

قد تكون هناك سيارة.

وقد تكون هناك قطعة ذهب.

وقد تكون هناك جائزة أخرى.

لكن ثمة جائزة لا تظهر في قوائم البنك.

إنها لحظة الفرح نفسها.

تلك اللحظة التي تتسع فيها الابتسامة دون تخطيط.

لحظة يتصل فيها الفائز بأسرته.

لحظة يقول فيها شخص لأخيه أو زوجته أو صديقه:

«لقد فزت».

وربما بعد سنوات، حين تصبح تفاصيل هذا اليوم بعيدة، لن يتذكر الفائز كل الأرقام التي ظهرت على الشاشة.

لكنه سيتذكر شيئًا واحدًا.

سيتذكر اللحظة التي سمع فيها اسمه.

ففي نهاية المطاف، الأرقام تُحفظ في السجلات، والنتائج تُكتب في القوائم، لكن الفرح الحقيقي يحفظه الإنسان في ذاكرته.

وهكذا كان الموعد الثاني لـ«جواهر التجاري» في 2026؛ موعدًا خرجت فيه بعض الأسماء من بين آلاف الاحتمالات، لتبدأ لها حكاية جديدة.

حكاية بدأت برقم.

وانتهت باسم.

وبين الرقم والاسم...

كان هناك حلم ينتظر دوره.

تغطية: [اسمك]
[اسم الموقع]

المصادر

وزارة الاقتصاد والجهات التابعة لها تنظم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي

وزارة الاقتصاد والجهات التابعة لها تنظم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي

 



كتب: هلال جزيلان 

775036841

في مشهدٍ مهيبٍ، يليق بقدسية الذكرى، ارتفعت راياتُ الفرح في أروقة وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، حيث احتضنتْ قاعاتُها فعاليةً احتفاليةٍ بمناسبة المولد النبوي الشريف، في يومٍ أشرقَ فيه الأربعاءُ، مُتَّشِحاً بهالةٍ من النور، بتاريخ ٢٩ صفر ١٤٤٨هـ، الذي وافق ١٢ أغسطس ٢٠٢٦م، في العاصمة صنعاء.

وكانت الكلمةُ الأولى لسام البشيري، القائم بأعمال الوزير، الذي وقفَ على منبرِ الإيمانِ ليُعلنَ أن إحياءَ هذه الذكرى ليست مجرَّد عادةٍ تتكرر، بل هي "محطةٌ إيمانيةٌ جامعةٌ" تُعيدُنا إلى سيرةِ المصطفى، وتُذكِّرنا بأخلاقِه العظيمة التي حوَّلتْ ظلماتِ الجهلِ إلى أنوارِ الهدى. وبصوتٍ يفيضُ اعتزازاً، أشارَ إلى خصوصيةِ هذه المناسبةِ لأبناءِ اليمن، الذين طالما كانوا "في مقدمةِ الصفوفِ دفاعاً عن دينِ الله"، مقتفينَ أثرَ الآباءِ والأجدادِ في كلِّ منعطفاتِ التاريخِ الإسلامي.

ثمَّ توجَّهَ البشيري برسالتِه إلى التجارِ وأصحابِ القطاعِ الخاص، داعياً إياهم إلى الاقتداءِ بالرسولِ الكريمِ في مهنةِ التجارة، التي كانت "تطبيقاً عملياً للأخلاقِ الإسلامية"، وحجرَ الأساسِ في بناءِ الدولةِ الإسلاميةِ اقتصادياً. وفي لفتةٍ عمليةٍ، أعلنَ أن الوزارةَ ستفتحُ أبوابَها من السبتِ المقبلِ وحتى الـ١١ من ربيعٍ الأول، في أيامٍ مفتوحةٍ لاستقبالِ رجالِ الأعمال، لحلِّ إشكالياتهم وتذليلِ الصعابِ أمامَ نشاطاتهم، احتفاءً بالمولدِ وخدمةً للاقتصاد.

وبينما كانتِ الفعاليةُ تشهدُ حضورَ وكيلي الوزارةِ عبدالفتاح الذويد وفؤاد هويدي، إلى جانبِ رؤساءِ الهيئاتِ ومدراءِ المؤسساتِ التابعةِ ومنتسبيهم، وقفَ الباحثُ في الثقافةِ القرآنيةِ يحيى أبو عواضة، ليُضيفَ إلى المشهدِ بُعداً تاريخياً، مستعرضاً دورَ اليمنيينَ في نصرةِ النبيِّ وآلِ بيتِه، ونشرِ الدعوةِ في أرجاءِ المعمورة. وقالَ بلسانِ المفاخر: "إن الاحتفالاتِ التي تعمُّ اليمنَ في هذا اليومِ، ليستْ مجردَ طقوسٍ، بل هي تجسيدٌ لارتباطٍ وثيقٍ بالنبيِّ الكريم، وإعلانٌ للعالمِ أجمعِ أن اليمنيينَ هم حملةُ رايةِ الإسلامِ والمدافعونَ عنها، مهما تكالبتْ عليهم قوى الشرِّ والعدوان".

وقد تخلَّلَ الفعاليةَ عرضُ فيلمٍ قصيرٍ حملَ عنوانَ "فجرُ الأنصارِ: من الحصارِ إلى الانتصار"، ليكونَ شاهداً على معاناةِ اليمنيينَ وصمودِهم، إلى جانبِ فقراتٍ شعريةٍ وإنشاديةٍ هزَّتْ أوتارَ القلوب، وعبَّرتْ عن عظمةِ المناسبةِ بأسلوبٍ يليقُ بجلالِها، لترسمَ لوحةً يجتمعُ فيها الإيمانُ، التحدي، والانتصارُ للرسالةِ الخالدة.