كتب هلال جزيلان
وطاف مساعد قائد ألوية الحماية الرئاسية العميد فارس الكبسي وقائد اللواء ٨٩ حماية رئاسية العميد طارق الحمزي وقائد لواء غمدان العميد أحمد الوشاح وعدد من قيادات ألوية الحماية الرئاسية، بأجنحة المعرض الذي يحتوي على عدد من الصور والمجسمات التي تُبرز تضحيات الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في مواجهة قوى العدوان.
واعتبر رئيس شعبة التوجيه المعنوي بألوية الحماية الرئاسية العقيد صالح الهدوي، إحياء هذه السنوية رسالة وفاء للذين ضحوا وذويهم، وتجديدًا للعهد بالسير على دربهم في الدفاع عن الوطن.
ولفت إلى أهمية استلهام دروس العطاء والتضحية التي سطّروها في ميادين العمل والبناء، مشيرًا إلى الدور البارز للهم في ترسيخ القيم الإيمانية والوطنية، وإحياء روح الصمود في مواجهة العدوان.
وأكد العقيد الهدوي، أن الوفاء لهم يكمن في مواصلة البناء والعطاء وتعزيز الصمود في مواجهة التحديات التي فرضها وما يزال العدوان والحصار، معتبرًا إحياء الذكرى تقديرًا لتضحياتهم وتكريمًا لأسرهم التي قدّمت أغلى ما تملك دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة.
بدوره، اعتبر الناشط الثقافي زكريا الحوثي، هذه الذكرى محطة تربوية للتذكير ببطولاتهم، الذين صنعوا تاريخًا مجيدًا للشعب اليمني.
وأوضح أنهم القادة العظماء قدّموا دروسًا بليغة في التضحية والفداء والتصدي لقوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل"، مبينًا ان الثقافة التي كانوا عليها أثمرت عزة ونصرًا وقوة واستبسالاً وتضحية وتحقيق الانتصارات في مختلف ميادين البطولة والشرف.
ونوه الحوثي، بتضحياتهم ومآثرهم ودورهم البطولي في مواجهة العدو السعودي، مشيرًا إلى أهمية أن تستلهم الأجيال من سيرتهم معاني البذل والعطاء في سبيل الدفاع عن الوطن واستقلال قراره.
وجدّد العهد بالوفاء لهم بالسير على دربهم في مقارعة قوى العدوان، والانتصار للحق ومواجهة الباطل، لافتًا إلى أن الشعب اليمني يعيش اليوم انتصارات عظيمة بفضل تضحياتهم.
إلى ذلك زارت قيادات من ألوية الحماية الرئاسية، اليوم أضرحة كلا من الرئيس صالح الصماد ورئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، ورفاقه الوزراء، والفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، تم خلالها قراءة الفاتحة على أرواحهم.
