عاجل

الصفحات

إطلاق منتج ليدر برعاية الإدارة العليا لمجموعة عبدالله عتيبه

إطلاق منتج ليدر برعاية الإدارة العليا لمجموعة عبدالله عتيبه

منتج ليدر | تدشين | أمانة العاصمة | صنعاء | فعالية

إطلاق | ابتكار | جودة | السوق اليمني | منتج وطني

تغطية خاصة | حدث اقتصادي | منتجات استهلاكية

```

جارة والاستثمار المحدودة. 

#ليدر #شركة_رويان #مجموعة_عبدالله_عتيبه #بث_مباشر #تميز_وجودة



---



تقرير: في حضرة "ليدر".. حين تكلّمت لغة النور في عتمة التفاصيل


بقلم: [هلال محمد جزيلان ]

ش



اليوم، لم أذهب لأغطي حدثًا. أنا ذهبت لأشهد لحظة مخاض.


في أمانة العاصمة، حيث يتشبث الجمال بعناد في وجه كل شيء، وقفت على أعتاب قاعة بدت لي للوهلة الأولى كأنها مغارة "علي بابا" العصرية. ولكن بدل الذهب، كان هناك شيء أهم: فكرة. كان اسم الفكرة "ليدر".


لن أبدأ بوصف المنصة، ولا بتوزيع الكراسي، ولا بأسماء الحضور. سأبدأ بلحظة الصمت التي سبقت إزاحة الستار. تلك اللحظة التي تشبه شهيقًا طويلاً قبل أن يطلق الكون آية من آياته. كان الهواء مشحونًا بشيء لا يفسره إلا الشغف. لم يكن المجتمعون مجرد مدعوين، بل كانوا حواس مدينة كاملة تنتظر أن تلمس الجديد.


ثم انفرط العقد. انطلق "ليدر" إلى النور، لا كمنتج استهلاكي، بل كقصيدة بصرية. رأيت الأغلفة تلمع تحت الأضواء لا ببريق البلاستيك، بل ببريق الوعد. وعدٌ بأن الجودة ليست قدرًا مستوردًا، بل هي قرار يمكن أن يُصنع هنا، بين أزقة صنعاء وهمة أبنائها.


المشهد لم يكن تسويقيًا. كان دراميًا بامتياز.


كيف لا، وأنا أراقب القائمين على المنتج وهم يشرحون تفاصيله للحضور؟ كانت أيديهم ترتجف قليلاً، ليس رهبة المسرح، بل رهبة الحلم الذي طال انتظاره. رأيت في عيون أحدهم دمعة مترددة حين سأله أحد الضيوف عن سر الاسم. قال: "ليدر.. لأننا نؤمن بأن هذا البلد لا يستحق أن يكون تابعًا، بل قائدًا في كل شيء، حتى في أصغر زجاجة منتج."


هنا، توقفت عن الكتابة بالعقل، وبدأت أكتب بالقلب.


هذا التقرير ليس وصفًا لأرفف جديدة ستغزو الأسواق. هذا التقرير وصفٌ للحظة إيمان. إيمان بأن يدًا يمنية تستطيع أن تزرع في تربة الاقتصاد شيئًا ينبت ثقة. في زمن قد يظن فيه البعض أن الأمل مؤجل، خرج "ليدر" ليقول: "الوقت هو الآن".


خرجت من الفعالية وقد تغير شيء ما في داخلي. لم أعد أنظر للمنتجات على أنها مجرد سلع. في عبوة "ليدر"، رأيت وجه صانعها، ورأيت يد عاملة التغليف، ورأيت حلم المهندس، ورأيت إصرار المستثمر. رأيت وطنًا صغيرًا يتنفس داخل رفوف السوق.


اليوم، أمانة العاصمة لم تشهد تدشين منتج. أمانة العاصمة شهدت تدشين الثقة.


ختامًا، سأترككم مع صورة علقت في ذهني وأنا أهم بالمغادرة: أحد الأطفال كان يقف عند باب القاعة، يمسك في يده عينة مجانية من "ليدر" بكلتا يديه وينظر لها بفضول. ابتسمت له. أتعلمون لماذا؟ لأن الفضول هو أول خطوات التغيير. ومادام في أعين أطفالنا فضول تجاه ما نصنعه، فالمستقبل بخير.


سلامٌ من القلب، إلى كل من زرع في هذا اليوم حبة قمح في صحراء اليأس.


انتهى.

جاري الانتقال...

اضغط هنا للمتابعة فورا